ابن منظور
102
لسان العرب
والمصدر الثَّرارَةُ والثُّرُورَةُ . وسحابة ثَرَّةٌ : كثيرة الماء . ومطر ثَرُّ : واسعُ القَطْر مُتَدارَكُه . ومطر ثَرُّ : بَيِّنُ الثَّرارَةِ . وشاة ثَرَّةٌ وثَرُورٌ : واسعة الإِحليل غزيرة اللبن إِذا حلبت ، وكذلك الناقة ، والجمع ثُرُرٌ وثِرارٌ ، وقد ثَرَّتْ تثُرُّ وتَثِرُّ ثَرّاً وثُروراً وثُرورَةً وثَرارَةً . وإِحْليل ثَرُّ : واسع . وفي حديث خزيمة وذكر السنة : غاضتْ لها الدَّرَّةُ ونقصت لها الثَّرَّةُ ؛ الثرة ، بالفتح : كثرة اللبن . يقال : ناقة ثَرَّة واسعة الإِحليل ، وهو مخرج اللبن من الضرع ، قال : وقد تكسر الثاء . وبول ثَرُّ : غَزِيرٌ . وثَرَّ يَثِرُّ ويَثُرُّ إِذا اتسع ، وثَرَّ يَثُرُّ إِذا بَلَّ سَويقاً أَو غيره . ورجل ثَرُّ وثَرثارٌ : مُتَشَدِّق كثير الكلام ، والأُنثى ثَرَّةٌ وثَرْثارَةٌ . والثَّرْثارُ أَيضاً : الصَّيَّاحُ ؛ عن اللحياني . والثَّرْثَرَةُ في الكلام : الكَثْرةُ والترديد ، وفي الأَكل : الإِكثار في تخليط . تقول : رجل ثَرْثارٌ وامرأَة ثَرثارَةٌ وقوم ثَرْثارُونَ ؛ وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : أَبْغَضُكُمْ إِليَّ الثَّرْثارُون المُتَفَيْهِقُونَ ؛ هم الذين يكثرون الكلام تَكَلُّفاً وخروجاً عن الحق . وبناحية الجزيرة عَيْنٌ غزيرة الماء يقال لها : الثَّرْثارُ . والثَّرْثارُ : نهر بعينه ؛ قال الأَخطل : لَعَمْري لقد لاقتْ سُلَيْمٌ وعامِرٌ ، * على جانب الثَّرْثارِ ، رَاغِيَةَ البَكْرِ وثَرْثارٌ : واد معروف . وثَراثِرُ : موضع : قال الشماخ : وأَحْمَى عليها ابنا زُمَيْعٍ وهَيْثَمٍ * مُشَاشَ المَراضِ ، اعْتادها من ثَراثِر والثَّرّثَرةْ : كثرة الأَكل والكلام في تخليط وترديد ، وقد ثَرْثَر الرجُل ، فهو ثَرْثارٌ مهْذارٌ . وثَرَّ الشيءَ من يده يَثُرُّه ثَرّاً وثَرْثَرَةً : بَدَّدَه . وحكى ابنُ دريد : ثَرْثَرَه بَدَّدَه ، ولم يَخُصَّ اليدَ . والإِثْرارَةُ : نبت يسمى الفارسية الزريك ؛ عن أَبي حنيفة ، وجمعها إِثْرارٌ . وثَرَّرْت المكانَ مثل ثَرَّيْتُه أَي نَدَّيْتُه . وثُرَيْرٌ ، بضم الثاء وفتح الراء وسكون الياء : موضع من الحجاز كان به مال لابن الزبير له ذكر في حديثه . ثعر : الثَّعْرُ والثُّعْرُ والثَّعَرُ ، جميعاً : لَثىً يخرج من أَصل السَّمُرِ ، يقال إِنه سَمُّ قاتل ، إِذا قطر في العين منه شيء مات الإِنسان وجعاً . والثَّعَر : كثرة الثآليل . والثُّعْرُور : ثَمَرُ الذُّؤْنُونِ وهي شجرة مرة ، ويقال لرأْس الطُّرْثُوثِ ثُعْرُورٌ كأَنه كَمَرَةُ ذَكَرِ الرجل في أَعلاه . والثُّعْرُور : الطُّرْثُوثُ ، وقيل : طَرَفُه ، وهو نبت يؤْكل ، والثَّعارِيرُ : الثآليل وحَمْلُ الطَّراثيث أَيضاً ، واحدها ثُعْرور . وفي حديث جابر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : إِذا مُيِّزَ أَهلُ الجنة من النار أُخرجوا قد امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ في نهر الحياة فيخرجون بيضاً مثل الثَّعارير ، وفي رواية : يخرج قوم من النار فينبتون كما تنبت الثعارير ، قيل : الثعارير في هذا الحديث رؤوس الطراثيث تراها إِذا خرجت من الأَرض بيضاً شبهوا في البياض بها . وقال ابن الأَثير : الثعارير هي القثاء الصغار شبهوا بها لأَن القثاء ينمي سريعاً . والثُّعْرورانِ : كالحَلَمَتَيْنِ يكتنفان غُرْمُولَ الفرس عن يمين وشمال ، وفي الصحاح :